عبد الرحمن السهيلي

427

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - شيخ متكئ ، وهو الذي قال لجبريل : اختار صاحبك الفطرة . بعد انصرافه من بيت المقدس أتى له بقدحين من لبن وعسل . جئ له بكأس من عسل ولبن ، وهو في المسجد . بعد خروجه من بيت المقدس جئ له بإناء فيه ماء ، فشرب يسيرا ، وبإناء فيه لبن فشرب حتى روى ، وبإناء فيه خمر فلم يشرب . الأنبياء الذين لقيهم في السماوات : سأذكر ما ورد في عدة روايات في الرواية الأولى : في السماء الأولى آدم وعنصرا النيل والفرات والكوثر ، وفي الثانية إدريس ولم يذكر من في الثالثة ، وفي الرابعة : هارون ، ومن في الخامسة لم يحفظ الراوي اسمه ، وفي السادسة : إبراهيم ، وفي السابعة موسى . في الرواية الثانية آدم في السماء الأولى ، وفي الثانية : يحيى وعيسى . وفي الثالثة : يوسف ، وفي الرابعة إدريس ، وفي الخامسة : هارون ، وفي السادسة : موسى ، وفي السابعة : إبراهيم وهو مستند إلى البيت المعمور . وفي الرواية الثالثة : فتح له باب من أبواب السماء ، فرأى النور الأعظم ، وإذا دون الحجاب : رفرف الدر والياقوت ، وأوحى إلى الرسول « ص » ما شاء اللّه أن يوحى . ولم يذكر شيئا عن النبيين . وفي الرواية الرابعة : في السماء الأولى : آدم في الأولى ، وفي الثانية : عيسى ويحيى وفي الثالثة يوسف ، وفي الرابعة : هارون ، وفي الخامسة إدريس ، وفي السادسة : موسى ، وفي السابعة إبراهيم . وفي الرواية الخامسة : آدم في الأولى ، في الثانية عيسى وابن خالته يحيى ، في الثالثة : يوسف . في السماء الرابعة : إدريس ، في الخامسة : هارون ، في السادسة : موسى ، في السابعة : إبراهيم . والكوثر فوق السابعة : وفي الرواية السادسة : في الأولى : آدم ، في الثانية : عيسى ويحيى ، في الثالثة : يوسف . في الرابعة : إدريس ، في الخامسة : هارون . في السادسة : موسى ، في السابعة : إبراهيم . وعند سدرة المنتهى فوق ذلك وجد أربعة الأنهار منها : النيل والفرات ، ثم رفع إلى البيت المعمور . - . . . . . . . . . .